logo

الرئيسية

 

الاسرار المقدسة في كنيسة المشرق الاشورية


الاسرار  الكنيسة المقدسة
 إنّ الاسرار الكنسيةِ المقدسة في كنيسة المشرق ، وطبقاً للكتب المقدّسةِ القدسيةِ، سبعة في العددِ، وهي كالاتي:
 v  سر الكهنوت، الذي هو مكمل طقس كُلّ الاسرار المقدسة الأخرى.
v  سر المعمودية المقدّسة.
v  سر مسحة الزيت.
v  سر قربان جسد ودمِّ السيد المسيح.
v  سر الغفران.
v  سر الخميرة المقدّسة، وما يسمى، الملك.
v  سر علامة الحياة ، الصليب المقدس.
هذه الاسرار المقدسة ضرورية بسبب احتياجات الانسان في هذا العالمِ الجسديِ. ولكي يَتمكّنُ الانسان من أَنْ يَكُونَ، وان يكون له وجود في العالمِ، يَجِبُ أَنْ يولد من أمّ جسدية واب جسدي، ولكن مع ذلك فأن شكل وكمال الانسان يأتيان مِنْ أبِّ الانوار.
وهكذا، فألانتماء الى عالم الخلودِ، يقتضي الولادة مِنْ الرحمِ الروحيِ للمعموديةِ، من خلال أبِّ روحيِ الذي هو الكاهنُ، وعلى الرغم مِنْ ذلك الشكلِ والكمالِ المَمْنُوح بالروحِ القدس وبقوَّةِ  العلي. فأنه من الضروريُ لكُلّ شخصِ ينتمي إلى هذا العالمِ اسناد حياتِه الدنيويةِ بالغذاءِ الدنيويِ، وشراب دنيوي. لذا، فهكذا ايضا، يكون الغذاء الروحي والشراب القدسي الذي هو جسد ودم المسيح للذي عمد لاسناد حياتِه الأبديّةِ في الله.
 ثانيةً، ولان الجسد ووفقا للتغييراتِ الزمنية والاحوال السيئة التي يتعرض لها، فأنه يكون خاضعا للمرضِ والضعف الجسدي وبذلك يكون بحاجةِ الى الأطباءِ الذين يُعيدُونه إلى صحتِه السابقةِ إذا عمل بوصاياهم ؛ هكذا فأن الانسان، ومن خلال الخطأ وتأثيراتِ الذنبِ، والمعيشة اللا أخلاقية، يَسْقطُ في مرض الخطيئة، ويَستلمُ صحته مِنْ كهنةِ الكنيسةِ،الذين هم الأطباء الروحيون، عند اتباع وصاياهم.
إنّ مسحة الزيت تستعملُ في الولادةِ التي هي بالمعموديةِ، والخميرة المقدّسة تستعمل في الغذاءِ الروحيِ لجسد السيد المسيح. اما إشارةَ الصليبِ المحيي فهو يحفظ المسيحيين[1] باستمرار ، وهو كمال ومتتم كُلّ الاسرار المقدسة الأخرى. اما الكنائس المسيحية التي لا تمتلك الخميرةَ المقدسة، فأن الزواج، يعتبر السر المقدس السابع لها.
 قد يَستفسرَ شخص ما من الخارج ، ماالذي يُشكّلُ القدسيةَ ويضفي الطبيعةَ المقدّسةَ لكُلّ هذه الاسرار المقدسة السبعة، نُجيبُ بِأَنَّ هذه الأشياءِ الثلاثة تُقدّسُهم؛ أولاً , كاهن حقيقي، وصلته الدرجة الكهنوتية عن طريق الكنيسة بوضع اليد ( الرسامة الرسولية). ثانياً، كلام ووصايا رب الاسرار[2] ( السيد المسيح له المجد )، الذي رتب لكل منها.
ثالثاً، النية السليمة وإلايمان المؤكَّد من جانب أولئك الذين يَتناولونَهم، والايمان بأنّ تأثيرَ الاسرارالمقدسة هو قوة سماوية.


[1] قورنتوس الاولى : 1: 18

[2] والروح القدس المقدِس