پاعوثا دنينوايي  و عيد الحب !!!


پاعوثا دنينوايي  و عيد الحب !!!

لان هاتين المناسبتين  تتصادفان في اسبوع واحد من شهر شباط من كل سنه لهذا

ارتأيت ان اعنون مقالتي القصيره هذه كما في اعلاه....

 باعوثا د نينوايي ترى كم منا يهتم لهذه المناسبه الدينيه العظيمه ..او يا ترى

كم واحد منا جلس او جلسنا جميعا يوما وفكرنا مليا بمدى الايمان العظيم

والتهيوء الروحي اللذان تولدا او بعباره اخرى اللذان نزلا على اباوءنا و

اجدادانا في مدينه نينوى و بعد ان امنوا بدعوه يونان النبي .و بعد ان كانوا

سابحين في بحر من الخطيئه والرذيله..ترى هل تتولد لدينا مثل تللك  الشجاعه

.نجلس و نسكب الرماد على روسنا كما فعل الملك..فهنا يكمن السوال ويتجلى

والايمان معا...و لئلا يفوتنا القطار كما يقولون.. ساعه لا ينفع الندم و لا

البكاء ولا ينفعنا ولا تسعفنا تبريكات عيد الحب ..ولا فالنتين ..نفسه ولن

تنفعنا قصائد الساهر ولا اغاني اليسا ولا مواويل الجسمي و حاتم العراقي.. عجيب

امر هولاء الناس لننظر كم هي متحمسه و متلهفه هي لعيد الحب هذا التي تقوم

الدنيا ولا تقعد  من اجله قبل موعده و بعده الا بعد ايام معدوده ان لم تكن

اكثر ..من هو فالنتين هذا وان يكن قديسا او قسا كاثوليكيا او رجل صالحا ولكن

لماذا كل هذا الاهتمام بيومه هذا  بينما تمر و تصادف معه المناسبه العظيمه الا

وهي صوم نينوى او باعوثا د نينوايي المناسبه المقدسه  والتي تهتز بها الروح

وتهلهل مرحبه بقدومها الا تستحق ان نهتم بها و نصومها كما امرتنا الكنيسه و

كما امرونا ابائنا القديسين  الروحيون ام نحتفل  بعيد فالنتاين هذا الذي لا

يمسنا و لا يخصنا لا من بعيد ولا من قريب ..مع خالص اعتذاري لكل محبي فالنتاين

 و لكل المحتفلين بعيده.. وخاصه وهو يتزامن  مع  صوم الباعوثا فهل يا ترى

احتفل وارقص? ام اركع و اصلي و استحضر مع اهلي و عائلتي و ابناء رعيتي الدروس

والمعاني الروحيه العظيمه من هذه المناسبه او حتى اكتب مقاله او شعرا دينيا

حتى لو كان على مواقع التواصل الاجتماعي.. لكي  اساهم في نشر الفكر المسيحي و

عقيده وايمان و طقوس كنيسه المشرق المقدسه ولكن المخجل و المخزي في حقيقه

الامر ان الاغلبيه او البعض  من مستخدمي هذه المواقع او حتى مع من تقابلهم في

الحياه اليوميه لا يهتمون با ي مناسبه دينيه كانت ولو في الكتابه ا و الترويج

عنها وافاده الغير.. والنتيجه وحسب تقيمي الشخصي  في هكذا حاله من التصادف

الزمني للمناسبتين كانت الاغلبيه لعيد الحب.. ومع الاسف الشديد.!!. اكتب  هذه

الكلمات وانا العبد والخاطئ  ايضا  بينكم و بحاجه الى مغفره الخطايا ..ولكي

لايفهم البعض كلماتي انها دروس فارغه و ببغائيه في الفلسفه والايمان.فحوى

كلامي يا احبتي وقارئ سطوري هذه هي ان نهيئ انفسنا لاسقبال مخلصنا يسوع المسيح

العظيم الاتي بمجده .. لربما  يكون هذا اخر عيد حب يحتفلون به الجماعه ولنا

تكون  اخر باعوثا نصومها نحن جمع الخطاه... والحياه من عند الله... مع خالص

محبتي..

 

الشماس

عدنان مرقس.المانيا

13.02.2011

 


Home