"الثبات في المعمودية الواحدة التي تمنحها الكنيسة الام" يؤكد نيافته اثناء زيارته لرعية مار قرياقس في لينشوبنج


 استقبلت رعية مارقرياقس في لينشوبينج السويدية يوم الجمعة المصادف 28/01/2012 راعيها الجليل نيافة الاسقف مار عوديشو اوراهم، وذلك لتفقد امور الرعية عن قرب ومشاركة ابناء الرعية افراحها واحزانها.  حيث زار نيافته في اليوم الاول عائلة الفقيد عمانوئيل دنخا داود معزيا ومصلياً لهم بالصبر والثبات  في الرجاء والايمان  بيوم القيامة الذي وعد به مخلصنا  لجميع المؤمنين. وكما كان برفقته الاب نيلوس بولص كاهن رعية مار توما الرسول في ستوكهولم والاب ابرم موشي اسحق كاهن الرعية. 

وفي اليوم الثاني من الزيارة احتفلت الرعية بالسابوع الخامس للدنح . حيث اقام نيافته القداس الالهي على ارواح الاموات والاحياء وعلى نية الفقيد عمانوئيل داود الذي صادف اليوم الثالث لدفنه وتضرع نيافته امام المذبح المقدس عن الجميع باسم سيدنا يسوع المسيح له المجد.

 اما بالنسبة للكرازة القيمة التي القاها نيافته بهذه المناسبة والتي تركزت على نقطتين هامتين .الاولى عن مفهوم الولادة الجديدة اي الولادة الثانية بواسطة سرالمعمودية المقدسة باسم الثالوث المقدس. حيث تحدث نيافته عن عدم ادراك العقل البشري لهذه الولادة السماوية ، كما حدث مع معلم الشريعة اليهودية نيقوديموس عندما سأل السيد المسيح عن هذه الولادة الثانية (يو:3: 1-13)، وقد اوضح نيافته بان الولادة الثانية هي موت الانسان القديم وقيامة الانسان الجديد المولود روحيا باسم سيدنا يسوع المسيح من خلال الكنيسة الزمنية وسلطة الكهنوت االممنوحة لها من السماء، وفق تعاليم الكتاب المقدس.

 اما بالنسبة للنقطة الثانية التي ركز نيافته عليها كانت عن الخلط بين الولادة الروحية بالمعمودية المقدسة ومغفرة الخطايا ، اي الخطيئة الاصلية والخطايا الزمنية التي يرتكبها الانسان المعمذ في حياته اليومية بعد تقبله للعماذ، واكد نيافته على ايمان الكنائس الرسولية ومنها كنيسة المشرق الاشورية والاعتراف بالمعمودية الواحدة وعدم الخلط ما بين سر العماذ وسر مغفرة  الخطايا ( خوسايا)، وشدد نيافته ايضاً بالثبات في المعمودية الواحدة التي تمنحها كنيسة الام لابنائها المولودين منها ، والوفاء لها من حيث الثبات في تعاليمها وايمانها والعمل من اجلها لكي تصل الى غاية راعيها العظيم يسوع المسيح وهو الخلاص الابدي، وعدم الاصغاء الى الحركات الحديثة التي تنشر فكرة المعمودية الثانية لمغفرة الخطايا، فحسب معتقد هذه الحركات الدينية المسيحية على المؤمن ان يتعمذ من جديد في حال انجرافه وراء الخطيئة في كل مرة .

فيما يخص العماذ في الكنائس الرسولية ، فلا يحتاج المؤمن المعمذ الى معمودية ثانية ، بل الى صلاة المغفرة (سر مغفرة الخطايا) والتوبة والاعتراف بالخطيئة وتناول القربان المقدس .وكما تضمنت كرازته امور روحية ورعوية اخرى والتي من شأنها تعزيز اواصر المؤمنين بكنيستهم المقدسة وتعاليمها، المبنية على الكتاب  المقدس.

 بعد القداس توجه نيافته الى القاعة لتناول الفطور مع الحاضرين وكان من ضمنهم الاب فادي من الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية القادم من مدينة سودرتالية، وبعد هذا اللقاء غادر نيافته مع الاب نيلوس متوجهاً الى مقراقامته الاسقفي في ستوكهولم داعياً للرب بالنعمة الابدية والبركة الروحية لهذه المدينة والرعية والكنيسة، مرافقاً معه نعمة الرب له كل المجد .  

 

 

اعلام ابرشية اوربا

لكنيسة المشرق الاشورية




In order to view the Assyrian section on this site, you need to download and install the fonts md_khmurabi and Old Aramaic

لقراءة القسم الاشوري  في هذا الموقع ، يجب تنزيل وتنصيب الخطين  الملك حمورابي  و الارامي القديم على جهازك

website-hit-counters.com