|
يوم بهيج في ابرشية اوربا لكنيسة المشرق الاشورية
تعظم نفسي الربّ وتبتهج روحي بالله مخلصي
بهذه الكلمات التي نطقتها السيدة العذراء القديسة مريم ، يوم بشرها
الملاك بالنعمة المباركة ، ترأس نيافة الحبر الجليل مارعوديشو أوراهام أسقف
كنيسة المشرق الآشورية- أبرشية اوربا والوكيل البطريركي فيها يوم الأحد
المصادف 15.08.2010 قداساً الهياً لتذكار
القديسة مريم العذراء ، وذلك على قاعة أورهاي التابعة لكنيسة المشرق
الآشورية - رعية مار توما الرسول في العاصمة السويدية ستوكهولم .
وأثناء القداس قام نيافته بوضع يمينه المباركة على ثلاثة من ابناء
الكنيسة المؤمنين من رعيات مختلفة في السويد لينالوا النعمة الإلهية
للرسامة الكنسية بدرجات شماسية ، ليكونوا خُداما لمذبح الرب وفعلةً في كرم
المسيح له المجد.
فقد
قام نيافته برسامة الشماس الرسائلي
( نبيل عمانوئيل ) من رعية مار توما
الرسول في ستوكهولم وترقيته الى درجة شماس أنجيلي ، وهو من أسرة يُعرف عنها
النبل وطيب الأخلاق ، حيث يَدرُسُ حاليا في المرحلة الثانية في أحدى
الجامعات السويدية ليتخصص في طب الأسنان، كما أنه ملم جداً باللغة الآشورية
الكلاسيكية والحديثة، حيث يقوم بتعليم اللغة ألاُم الآشورية للأطفال في
المدرسة الصيفية التابعة للرعية.
وأما الشاب (اترن دنخا)
فقد ارتسم إلى درجة شماس رسائلي وهو من رعية مار قرياقوس في لينشوبينك، وهو
الاخر ملم باللغة الآشورية بفرعيها وينحدر من عائلة معروفة بأيمانها
المسيحي وطيبتها. والفتى (اوراهام
الشماس ادور) البالغ من العمر 12 ربيعا الى درجة
شماس رسائلي وهو من رعية مريم العذراء في يونشوبينك ،
تعلم
اللغة الآشورية بفرعيها الكلاسيكي والحديث مذ كان في السادسة من عمره على
يد والده الشماس ادور ، كما أنه يدرس حالياً الموسيقى ( النوطة \ السلم
الموسيقي). وقد تمت مراسيم الرسامة في جوٍ مليء بالفرح والأيمان ، حيث
امتزجت أصوات جوقات التراتيل للرعيات الثلاثة بأعذب الترانيم الكنسية ،
لتملأ الأجواء
بالروحانية الكنسية في اليوم الذي رفعت فيه الصلوات والتضرعات إلى القديسة
مريم العذراء .
وقد
مجد نيافة الأسقف مار عوديشو أوراهام الربّ مبتهجا بهذه الثمار الصالحة
التي أدخلت الفرح والبهجة إلى نفسه ونفوس ذويهم ورعياتهم. واكد نيافته على
أن مستقبل الكنيسة مبنيٌ على هكذا ابناء يقدمون أنفسهم لخدمة المسيح له
المجد وكنيسته المقدسة ، التي أنجبت ولازالت ، أبناء مؤمنون يعملون لمجد
الرب وإعلاء شأن كنيسته المقدسة.
هذا وقد كان هذا اليوم المبارك بالنسبة للرعيات الثلاث يوماً يبشرُ
بالخير للكنيسة بشكل عام ولأبرشية أوربا بشكل خاص . وبعدها قام نيافته مع
ابناء الرعية بتناول وجبة الطعام المعدة من قبل أبناء الرعية ، وتحدث
نيافته عن أحوال الكنيسة بشكل عام وأبرشية اوربا بشكل خاص وعن هذا اليوم
المبارك والرسامة المباركة ، التي تحلت بأبهى الأجواء الروحانية وعن
المرتسمين الذين وهبهم الله هذه النعمة المباركة ليخدموا كنيستهم المقدسة .
اللجنة الأعلامية لكنيسة المشرق الآشورية – أبرشية أوربا
|